سلام عليكم
لؤى نجاتى من الثوار اللى كانو فى الميدان امبارح ،،، وكان بيتويت كل حاجة بتحصل من هناك وكنا متابعين معاه على تويتر
وبعدين لؤى وقف التويت من الساعة 6 الصبح تقريبا
آخر تويت كاتبها لؤى من 21 ساعة كانت : ومصابين ماتعدش يا مولانا
النهاردة الناس بدأت تسأل على لؤى ولاحظو ان هو مختفى واصحابه والناس اللى عارفاه دوروا عليه فى الميدان
مكانش ليه أثر واتصلوا بيه تليفونه مقفول وكنا متابعين معاهم على الهاشتاج
#LoaiNagati
وأهله مكانوش عارفين طريقه
لحد ما وصل أخبار ان لؤى فى النيابه العسكرية هو وتقريبا 40 واحد من الشباب الثوار
ليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه؟؟؟؟
اكيد لان هما شايفين ان لؤى بلطجى زى ماقالو على اللى فى الميدان امبارح كلهم بلطجية
هما معنى البلطجى عندهم الشاب النضيف اللى نازل يدافع عن اهالى الشهدا واللى نازل يلغى الفساد ؟
لؤى والشباب مش بلطجية
البلطجية بجد هما بتوع الداخلية اللى كانو بيشتموا امبارح بأبشع الألفاظ فى الميكروفونات وبيضربو الشرفا
البلطجية بجد اللى لسه جايبين قنابل مسيلة للدموع من امريكا الشهر اللى فات
البلطجى بجد هو الظابط اللى كان عمال يرقص بالسيوف
البلطجية بجد هما اللى فى طره اللى احنا منعرفش بيعملوا ايه
البلطجي بجد المخلوع اللى فى شرم اللى محدش بيحاكمه ولا بيكلمه
هما دول البلطجية مش لؤى وزمايله
بس ربنا هيقف جمبهم عشان هم ناس نيتهم نضيفة وصافية وان شاء الله حقهم وحق الشهدا والمصابين هيرجع
وانتو ربنا هيحاسبكو فى الدنيا قبل الآخره
حسبى الله ونعم الوكيل
بكرة ان شاء الله فى وقفة قدام النيابة العسكرية للتضامن مع لؤى الساعة 10 الصبح
ربنا معاهم يارب

لؤى اتحاكم محاكمة عسكرية الصبح ومن غير محامى وأخد 15 يوم فى السجن الحربى
ربنا ينتقم منهم ومن كل ظالم يااااااااااااارب
حسبنا الله ونعم الوكيل
أسماء محفوظ والمجلس العسكري ؟!
بقلم / محمد غيث
بالطبع أنا لست هنا بصدد أجراء مقارنة بين الناشطة / أسماء محفوظ وبين المجلس العسكري الأعلي وكما يبدوا من عنوان المقال ، لأنه لاثمة أي مقارنة يعول عليها بين أي مواطن عادي أو مثقف أو حتي ناشط سياسي لايمتلك إلا رأيه الحر وقلمه ، وبين مؤسسة عسكرية حاكمة تمتلك مقومات كل شيء لفرض رأيها بطريقة أم بأخري علي الجميع ؟ ولعل هنا مكمن الأختلاف والتضارب الحادث علي أرض الواقع الحالي ، ووصولاً لرفض السواد الأعظم من المواطنين المصريين لبعض الممارسات التي ينتهجها المجلس العسكري الأعلي والتي تترجم أخطاء وسقطات خطيرة لرموزه أو قياداته ، وأنا هنا أكتب بكل المصداقية والشفافية كقاريء ومثقف ومراقب للحدث قبل كوني مواطناً مصرياً أري أنه من واجبي الوطني أن أخط برأيي الحر دونما تمييز أو محاباة لأياً من الطرفين وغايتي ومبتغاي هو الصالح العام لوطن وشعب قدم ألوف الشهداء والضحايا والمعوقين والجرحي ومن دماء أبناؤنا في ثورة مباركة كتبت أسمي حروفها بيد العلي القدير وأن كانت هذه الحروف قد صيغت وصبغت بدماء هؤلاء الأبطال والشهداء والجرحي من أبناء شعب مصر العظيم ، وشاءت إرادة الله بيد ثواره في أن تنجح وتحقق أهم وأولي مطالبها وهي خلع نظام خائن فاسد مع رموز فجره وضلاله ، وجاء المجلس العسكري الأعلي ليمسك بزمام حصان ثائر وجامح ولكنه وحتي الآن ليس بجانح ؟ وسواء كان هذا المجلس العسكري وبرموزه الأفاضل قد جاء بمشيئة المخلوع الفاسد أو جاء بطريق التزكية الشعبية ، فالحادث أنه جاء ونصب من نفسه حاكماً مؤقتاً للبلاد والعباد ، ورحبنا جميعاً وقبلنا بوجودهم ووليناهم علينا تصريف ورعاية أمورنا ، وخاصة بعد أعلانهم وصراحة أنهم مساندين لمطالب الثوار وداعمين لها وحارصين عليها بل وحارسين لها ، وبالفعل تم تحت رعاية ووصاية هذا المجلس تحقيق ( بعض ) مطالب الثورة والتي لمسناها ورأيناها جميعاً في تقديم ( بعض ؟! ) وليس كل رموز النظام البائد للمحاكمات ، وأعقبه مانراه الآن من تقديم المخلوع البائد للمحاكمة وعلي مرأي ومسمع من جميع الشهود ومثوله بقفص الأتهام ، وعلي الرغم من أنني واحداً من هؤلاء المؤمنين بالمثل الأنجليزي القائل : لاتعد فراخك قبل أن يفقس البيض ؟ وهو مايعني لي أو ربما لغيري أن العبرة بنهاية الأحداث ، وخاصة أن هناك رأي يظهر ويطفوا ويتداول علي الساحة المصرية وخاصة بين مثقفي مصر وخاصة فيما بدي من تصرفات مستفزة غير مسئولة في محراب للعدالة من نجلي الرئيس وخاصة المتهم علاء مبارك ومن أستفزاز وخلاعة ومياصة باشارات الأيدي والأبتسام الواثق ؟ تدل علي التعالي وعدم الأكتراث وعدم أحترام هيئة المحكمة أو حتي مراعاة شعور أهالي الضحايا وهو ماجعل بالسواد الأعظم من المتابعين يشكك في مدي جدوي أو جدية تلك المحاكمات ، ووصولاً في أنهم باتوا متفقين علي أن مايحدث هو مجرد تمثيلية تراجيدية هزلية في آن واحد وأن تلك المحاكمات لاتزيد عن كونها فقط نوع من الثأرالبايت بينهم وبين السيد المشير طنطاوي ورئيس المجلس العسكري وذلك بسبب قرار مبارك بعزل السيد المشير من وظيفته كوزيراً للدفاع في الأيام الأخيرة للثورة ، وسواء صح ذلك الرأي أم لا ، فأنني لاأميل إليه ولا أعول عليه كثيراً وماذلت أردد بين نفسي أن العبرة وكما أسلفت بنهاية الحدث ولننتظر ونري ونحكم وبالأخير ، وعودة لعنوان مقالنا فأن واحداً من أهم الأسباب الجوهرية والتي قامت من أجلها الثورة هو الشعور العام الجارف بالمعاناة والأمتهان البشع من بعض الرموز الشرطية للنظام الفاسد البائد ، وظهور ظاهرة التنكيل والتعذيب وأمتهان كرامة وبشرية المواطن المصري في سجون ومعتقلات وزنازين هذا النظام وعلي أيدي جلادين طمسوا ومسحوا في وجدانه وضميره كل معان للمواطنة والأنتماء ، فلايوجد معني لكلمة ( أنسان ) أمتهنت كرامته وشرفه ورجولته ، وقهر ونكل به وعذب كالحيوان علي يدي بني جلدته ؟ فهنا تسقط كل معان الأنسانية والأنتماء والمواطنة ويصبح طلب الموت والشهادة هو أمل ورجاء يطلب ويستجدي من الباريء ، ويهون من أجله كل شيء ، نعم من أهم مسببات تلك الثورة هو ذلك الهوان والعذاب والتنكيل والغير مسبوق والذي عاني منه السواد الأعظم من شعبنا المثابر البطل علي يد جلادين نسوا الله فأنساهم أنفسهم ، وأنقلب عليهم سحرهم ليتجرعوا شر ماصنعوا ونكلوا وعذبوا وسلخوا وقتلوا ، ومن هنا كانت أهم مطالب الثورة والشعب الحرية والعدالة والتي دفعوا وسددوا ثمنها من أرواح ودماء أبناؤهم وأغلي وأنبل وأطهر زهور وشباب مصر ، إذن هذا الشعب يستحق وعن جدارة أن يستنشق عبير ونسيم الحرية وبعد أن سدد الثمن سلفاً وغالياً ، ويستحق جميع من نكل به وأستحله في نفسه أو كرامته أو عرضه أو ماله يستحق أن يعلق علي أعواد المشانق ، أن المجلس العسكري الأعلي والذي يملك ويمسك بزمام الأمور في تصريف شئون البلاد والعباد وبما يملك من مقومات وأمكانات غير محدودة فلا يعني ذلك بالضرورة أنه أصبح في منأي عن الأنتقادات أو قبول الرأي الآخر ؟! وأيضاً هذا لايعني جنوح الرأي الآخر وتدنيه في لغة الحوار أو طرح أراؤه ؟! إذن المطلوب هو سياسة محترمة للعرض والقبول بين الطرفين ، فلا يصح ولايجوز ولا ولن يقبل أنفراد طرف ما بالرأي وأملاء السياسات الجانحة أو القاصرة ، فالدين النصيحة ، والنصيحة بالحسني ، فما أقرأه ببعض الصحف والمواقع عن حالات تعذيب بشع ؟ لمواطنين أو نشطاء سياسيين أو أياً كانوا بالسجون الحربية في ظل وجود المجلس العسكري هو بالطبع أمر مرفوض جملة وتفصيلاً ، بل هو إعادة لسيناريو التعذيب والتنكيل وأنتهاك كرامة وشرف وأنتماء وولاء المواطن المصري وهو ردة وأنتكاسة للخلف ؟ وهو ضياع وأهدار لأهم مطالب الثورة بل ضياع للثورة بأكملها ، وبالطبع هو تصرف إن صدق فهو غير مقبول من أي أنسان أو مسئول محترم وشريف علي وجه أرض مصر ؟ بل والأخطر فيه أنه يعد تكريس لبدايات فتنة جديدة بين الشعب وبين قواته المسلحة الشريفة والمحترمة ، وهو عودة لتكرار سيناريو الكراهية والحقد الدفين والذي ثبت فشله وكما حدث بين الشعب وبعض رموز الشرطة الغير شرفاء ، وبالطبع هو أمر ملفوظ وغاية الخطورة علي مستقبل شعب كسر حاجز الخوف بل حاجز الخوف من الموت نفسه؟ وأيضاً مانراه علي أرض الواقع من محاكمات عسكرية لمدنيين ؟ بالطبع هو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً ؟! فالمواطن له قاضيه المدني الطبيعي وله محاكمه المدنية المختصة ، والعسكري أيضاً له قاضيه العسكري الطبيعي ومحاكمه وقوانينه العسكرية الخاصة به ، ومن ثم فأن أخضاع رقاب المواطنين المدنيين بالقوة الجبرية القاهرة لمحاكمات عسكرية هو أمر مرفوض وغير صحيح عرفاً أو قانوناً ؟ فنحن لسنا بحالة حرب أو أحكام عرفية أو خطورة داهمة تقضي بمحاكمة سارق توك توك مثلاً أمام محاكم عسكرية ؟ وعلي الرغم من أن المجلس العسكري في تصريح سابق له قد أكد أنه سيقصر تلك المحاكمات ( الخاطئة ) علي مرتكبي حالات الأغتصاب والبلطجة والسطو المسلح فقط ؟ إلا أننا نشهد حالات كثيرة جانحة تتعرض لمحاكمات عسكرية سريعة وبأحكام رادعة وقاسية ومبالغ فيها ؟! في حين أن من نهبوا وسرقوا البلد والوطن وأغتصبونا جميعاً رجالاً ونساءً وشيوخاً وشبابً وأطفالاً بداية من أس الفساد المخلوع ومروراً بولديه ورموز فجره نراهم جميعاً وللعجب المستفز يمثلون أمام محاكم مدنية ؟ وهم الأولي بالمثول أمام محاكم عسكرية ناجزة وسريعة وخاصة وأن معظمهم من العسكريين السابقين ؟ إذن مانراه يحدث من قبل المجلس العسكري الأعلي ومع أحترامنا الكامل لهم جميعاً هو نوع من الجنوح لأملاء رغبة ورؤي الطرف الأقوي وإن جاء في غير محله من القبول أو من صحيح القانون ؟ فلا ثمة أية مقارنة تعقد بين مواطن يحاكم عسكرياً وتغلظ له العقوبة لسرقة توك توك ، وبين مجرم فاجر ومغتصب ناهب أثيم سرق وأغتصب ونهب وبدد مقدرات وطن وشعب وعن بكرة أبيه ؟! ومن هنا فأنا أناشد قيادات ورئيس ورموز المجلس العسكري الموقر بضرورة الكف الفوري عن محاكمة المدنيين عسكرياً بل وأناشدهم في تلك الأيام المباركة والفضيلة ونحن في شهر فضيل وكريم أن يأخذوا بزمام المبادرة وكما أخذوا بزمام الحكم ، وأن يقوموا بأطلاق سراح جميع السجناء المصريين بالسجون الحربية إن وجدوا ، وأن يقوموا بأعادة محاكمة الحالات الجانحة والتي لاتمثل خطورة داهمة علي الوطن والمجتمع أمام قاضيهم المدني الطبيعي ، وأما فيما يخص حالة الآنسة الناشطة / أسماء محفوظ أو حتي أي ناشط أو مفكر أو صاحب قلم ورأي حر ، فأنني أكرر بأيماني الراسخ في حرية الكلمة والرأي الهادف والعاقل والمسئول بلا قذف ولاتوبيخ ولاتهديد ، فالنشاط السياسي المحترم والرأي الوطني الحر والمستنير لايقبل سياسات الفرض أو الأملاء وأنما يقبل الطرح والنقد والدعوة للحوار المتمدين دون مغالاة في الهجوم أو الوصول وكما حدث للتهديد بالأغتيالات لهذا أو لذلك ، لأنه عند هذه النقطة نخرج من لغة ونهج الحوار والطرح السياسي العاقل والمسئول وننقلب إلي غوغاء وهمجيين ؟ وهناك فرق بين الممارسة السياسية الناصحة والنقد اللآذع المقبول ، وبين اللجوء للعنف وسياسات التحريض ، فمن الممكن وببساطة شديدة أن يكون القلم الرصاص أشد فتكاً من طلقات الرصاص وخاصةً وإذا جاء أسلوب وبراهين الطرح والعرض ليصيب هدفه في صميم القلب والعقل والوجدان والضمير ، وأن كانت الأبنة أسماء محفوظ من صغيري السن ومأخوذة باندفاع وثورة الشباب أو حتي مهمومة ومقهورة ببعض الممارسات الخاطئة للمجلس العسكري الأعلي والتي تعرضنا لها في مقالانا هذا ، فأنها الآن ربما تعي أن للمارسات السياسية حدودها المحترمة ، والتي لايجب وتحت أية ظروف أن تجنح إلي لغة التهديد أو الوعيد ، وعلي أية حال ربما نلتمس جميعاً لها العذر لصغر سنها وأندفاع الثورية الشبابية فيها ، وهو مايدعونا ومرة أخيرة بالتوجه للمجلس العسكري الأعلي عامة ، وللسيد المشير طنطاوي خاصة ، بالتجاوز عن زلاتها في منهج الحوار والطرح ، فهي بالأول والأخير أبنة ثائرة وليست رئيسة جناح عسكري مسلح أو منظمة أرهابية معروفة أو مجهولة ؟ ويعد السيد المشير المحترم جد لها وهي حفيدة له وأن زلت في تعبيرها أو لغتها ونلتمس لها الصفح والمغفرة في شهر الصفح والمغفرة ، ونشدد وبالأخير علي دعوانا ومناشدتنا للمجلس العسكري وقياداته المحترمة علي الأخذ بزمام المبادرة العاجلة والعادلة بالوقف الفوري للمحاكمات العسكرية للمدنيين ، أو ليكون قصرها فقط وكما وعدوا سابقاً علي حالات الأغتصاب والبلطجة والسطو المسلح ، وهو أضعف الأيمان .
Mohamd.ghaith@gmail.com